لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

157

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

كلامه ( عليه السلام ) مع أبي سفيان بعد مبايعة عثمان ثمّ مضى الثاني لسبيله ، وقام ثالث القوم ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الربيع ، ( 1 ) وكانوا مسرورين بوقوع الخلافة في أيديهم . [ 99 ] - 21 - الطبرسي : أنّ الحسن ( عليه السلام ) احتجّ في مجلس معاوية وقال : وأنشدكم بالله أتعلمون أنّ أبا سفيان أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان ، وقال : يا ابن أخي ! اخرج معي إلى بقيع الغرقد ، فخرج حتّى إذا توسّط القبور اجترّه ، فصاح بأعلى صوته : يا أهل القبور ! الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم ، فقال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : قَبَّحَ اللهُ شَيْبَتَكَ ، وَقَبَّحَ وَجْهَكَ . ثمّ نتر يده وتركه ، فلولا النعمان بن بشير أخذ بيده وردّه إلى المدينة لهلك . ( 2 ) تشييع أبي ذرّ [ 100 ] - 22 - الكليني : سهل ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن حفص التميميّ ، قال : حدّثني أبو جعفر الخثعمي ، قال : لمّا سيّر عثمان أبا ذرّ إلى الربذة شيّعه أمير المؤمنين ، وعقيل ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) وعمّار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فلمّا كان عند الوداع قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أبا ذرّ ! إنك إنما غضبت لله عزّوجلّ فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم

--> 1 - مستفاد من الخطبة الشقشقية ، نهج البلاغة الخطبة : 3 . 2 - الاحتجاج 1 : 275 .